الشمعات الأربعة…؟

يناير 16, 2009

الشمعات الأربع كانت تحترق ببطىء ,الجو كان  غاية في الهدوء , بحيث يمكن لأي كان أن يسمع حوارهن…

الشمعة الاولى:”أنا السلام ,لكن في وقتنا هذا وقت الحروب والاعتداءات الوحشية  والاحتلال الظالم لا استطيع أن أبقى مضاءة  أطفال يقتلون في بطون أمهاتهم, وشيوخ يعذبون, ونساء تغتصبن على مرأى أزواجهم ,أظن أنني سأنطفىء لا مكان لي في هذا العالم…”وبحركة هادئة أطفأت تماما.

الشمعة الثانية:”أنا الايمان ,لكن مقارنة بالماضي لم أعد مهمة الآن بقدر التكنولوجيا ,والتخلي عن الأخلاق ,هذا لا يعني شيئا سوى أن أنطفىء كما انطفأت من قلوب الكثيرين ,الذين لايصبرون على القضاء والقدر ,على ما خطه الله في كتابه…”وعندما انتهت من الحديث, أتى ريح صغير وأطفأها.

بحزن عميق جاء دور الشمعة الثالثة فقالت:”أنا الحب, لم يعد لدي القوة لابقى مشتعلة ,الناس تخلوا عني بكل بساطة, ولم يفهموا أهميتي ,لقد نسوا حتى كيف يحبون من هو أقرب اليهم ,فهذا يخون صديقه, وهذا يضرب أمه ,وهذا يبيع ابنه بدراهم معدودة…”ومن دون انتظار انطفأت.

فجأة!!!أتى طفل صغير ورأى الشمعات الثلاث منطفأة ,فسأل”لماذا أنتن منطفآت !!يجب أن تبقين حتى النهاية”وبقوله هذا بدأ الطفل في البكاء..

عندئذ, تدخلت الشمعة الرابعة بقولها:”لا تخف أيها الصغير ,مادمت أنا مشتعلة فسنستطيع معا أن نشغل الشمعات المنطفأت ,نستطيع ارجاع الحب والسلام والايمان الى قلوب العالم, بتعاوننا وتضامننا وعدم سكوتنا على الظلم انني أنا الأمل الذي لم ينتهي من قلب كل واحد فينا”.

وبعينين تشعان بريقا اخذ الطفل شمعة الأمل ليضيء باقي الشموع.

وليبقى الأمل دائما في قلوبنا ويعرف كل واحد منا كيف الشمعات الأربعفلسطين يصبح أداة لنشر السلام والحب والايمان  والحفاظ عليهم..


اأالى هذا الحد وصلنا……!!

أبريل 11, 2008

كنت جالسة كالعادة أمام التلفاز, الدي بت لا أفارقه من كثرة ما يدهشني من برامج وأخبار,التي أصبحت تذاع وتنشر فيه …..

فبينما كنت أتفرج على الأخبار في قناة mbc, لفت انتباهي خبر لم أسمع مثله في حياتي, فبقدر ما أثار دهشتي, بقدر ما أثار غضبي و اشمئزازي….

أب وابنته يعيشان مع بعضهما منذ سنوات, ويمارسان كل ما يمارسه زوجان في حياتهما ,أي أنهما شبه متزوجان وليس هذا فقط بل كانت ثمرة هذا الحب على حد قولهما طفلة عمرها 3سنوات……..وزيادة على هذا قام الأب بالتصريح, بأنه يجد الأمر عادي جدا رغم أن العالم كله يرى بأنه خارج عن العادة ومقرف ,انه يعشق ابنته وهي تعشقه ولهذا قررا الزواج …….

في الحقيقة لقد سمعت كثيرا عن زنا المحارم, وجرائم الاغتصاب, في حق الأخوات والعمات والأبناء, لكن أن أرى أبا وابنته, يتباهيان بعلاقتهما المحرمة ويعلناها علنا أمام العالم أجمع ,هذا ما لم أستطيع استيعابه ,ومن هول الخبر لم أتمكن من النوم الليل, كله وأنا أسأل نفسي “أالى هذا الحد بلغ انحطاط الانسان الذي فضله عزوجل على سائر خلقه”.