سئمت الانتظار……
ولعبتي مع النار….
لم تبقى سوى دقائق خمس ..
وتغرب عن سماء حبنا الشمس…
وتستحيل أجمل ايام حياتي ….برواية تتكلم عن مأساتي..
وكان لي فيها دور البطولة …وبيدي أنا مفاتيح الرجولة….
ويا ليت الذي كان مني ما كان ….ويا ليت دموع الذنب تمنحني الغفران…
تكلمي يا أرض اللقاء ..أعدل في هذا القضاء………..
فقد كنت شاهدة على حبي….وكنت تسمعين نبض قلبي…………
أبيات جميلة كلمات رائعة معبرة مفعمة بالحب والحنان ……تتغلغت في أعماق قلبي أول ما سمعتها عزفت على ترانيم روحي أحببتها كثيرا وفررت السؤال عمن جادت قريحته بها فقيل لي انه أعظم شاعر عرفته البشرية انه محرر المرأة على جواده الأبيض وشاعرها الذي كتب اسمه بحروف من ذهب في سجل الشعر فقلت في نفسي هذا لا يكون الا العظيم” نزار قباني”…
ومن لا يعرف هذا الشاعر الدمشقي ابن حي مئذنة الشحم وقد نشرت روايته في كل مكان وحفظ أشعاره الكبار والصغار في كل مكان….
من لايعرف هذا البلبل الشامي الذي تتحول القصائد بصوته الى لحن عذب شجي وقد دافع عن المرأة وعزز مكانتها في عصر التحفظ والجهل وحررها شعره من قيود الحرمان واللاعدل…
لقد أبدع “تيم حسن” في تقمص شخصيته وبرع “باسل الخطيب”في اخراج مسلسل عن سيرة حياته لكن برحيل العظيم في30أفريل 1998رحل الشعر معه ولم يخلفه حتى الأن شاعر فلنحيي ذكراه ولنترحم على روحه….
نشرت بواسطة sara28
نشرت بواسطة sara28