دلك العظيم….نزار الشام..؟

أبريل 16, 2008

سئمت الانتظار……

ولعبتي مع النار….

لم تبقى سوى دقائق خمس ..

وتغرب عن سماء حبنا الشمس…

وتستحيل أجمل ايام حياتي ….برواية تتكلم عن مأساتي..

وكان لي فيها دور البطولة …وبيدي أنا مفاتيح الرجولة….

ويا ليت الذي كان مني ما كان ….ويا ليت دموع الذنب تمنحني الغفران…

تكلمي يا أرض اللقاء ..أعدل في هذا القضاء………..

فقد كنت شاهدة على حبي….وكنت تسمعين نبض قلبي…………

أبيات جميلة كلمات رائعة معبرة مفعمة بالحب والحنان ……تتغلغت في أعماق قلبي أول ما سمعتها عزفت على ترانيم روحي أحببتها كثيرا وفررت السؤال عمن جادت قريحته بها فقيل لي انه أعظم شاعر عرفته البشرية انه محرر المرأة على جواده الأبيض وشاعرها الذي كتب اسمه بحروف من ذهب  في سجل الشعر فقلت في نفسي هذا لا يكون الا العظيم” نزار قباني”…

ومن لا يعرف هذا الشاعر الدمشقي ابن حي مئذنة الشحم  وقد نشرت روايته في كل مكان وحفظ أشعاره الكبار والصغار في كل مكان….

من لايعرف هذا البلبل الشامي الذي تتحول القصائد بصوته الى لحن عذب شجي وقد دافع عن المرأة وعزز مكانتها في عصر التحفظ والجهل وحررها شعره من قيود الحرمان واللاعدل…

لقد أبدع “تيم حسن” في تقمص شخصيته وبرع “باسل الخطيب”في اخراج مسلسل عن سيرة حياته لكن برحيل العظيم في30أفريل 1998رحل الشعر معه ولم يخلفه حتى الأن شاعر فلنحيي ذكراه ولنترحم على روحه….


اأالى هذا الحد وصلنا……!!

أبريل 11, 2008

كنت جالسة كالعادة أمام التلفاز, الدي بت لا أفارقه من كثرة ما يدهشني من برامج وأخبار,التي أصبحت تذاع وتنشر فيه …..

فبينما كنت أتفرج على الأخبار في قناة mbc, لفت انتباهي خبر لم أسمع مثله في حياتي, فبقدر ما أثار دهشتي, بقدر ما أثار غضبي و اشمئزازي….

أب وابنته يعيشان مع بعضهما منذ سنوات, ويمارسان كل ما يمارسه زوجان في حياتهما ,أي أنهما شبه متزوجان وليس هذا فقط بل كانت ثمرة هذا الحب على حد قولهما طفلة عمرها 3سنوات……..وزيادة على هذا قام الأب بالتصريح, بأنه يجد الأمر عادي جدا رغم أن العالم كله يرى بأنه خارج عن العادة ومقرف ,انه يعشق ابنته وهي تعشقه ولهذا قررا الزواج …….

في الحقيقة لقد سمعت كثيرا عن زنا المحارم, وجرائم الاغتصاب, في حق الأخوات والعمات والأبناء, لكن أن أرى أبا وابنته, يتباهيان بعلاقتهما المحرمة ويعلناها علنا أمام العالم أجمع ,هذا ما لم أستطيع استيعابه ,ومن هول الخبر لم أتمكن من النوم الليل, كله وأنا أسأل نفسي “أالى هذا الحد بلغ انحطاط الانسان الذي فضله عزوجل على سائر خلقه”.

 


لنسامح…..لنمنح فرصة جديدة!

مارس 18, 2008

هل تعرضت للاساءة يوما؟

هل اكتشفت أن صديقك خانك وكنت تثق فيه؟

هل جرحك الذين كنت تحبهم وخدلوك؟

لا بد وان كل واحد منا تعرض, لهكذا موقف في حياته.

لكن هل سألت نفسك يوما “هل تستطيع أن تغفر”؟

هل تستطيع أن تسامح؟

هل تستطيع نسيان ما مضى والبدء من جديد؟……

هل تستطيع التعامل, مع من أساء اليك وجها لوجه؟

هل تستطيع أن تثق وتحاول مرة أخرى؟……

هناك القليل ممن يستطيع محو الماضي, والمسامحة وفتح صفحة بيضاء……

لكن الأكثرية لا تغفر, لا تنسى, تتدكر باستمرار وتغدي روح الانتقام ويكبر الحقد لديها شيئا فشيئا…يوما بعد يوم ,ساعة بعد ساعة ,ثانية بعد ثانية..

لماذا كل هذا البغض؟ان شيئا لن يدوم ,لن يبقى بل تدوم المحبة والرفقة الطيبة, المسامحة ,ذات القلب الكبير ,الرؤوف, الحنون الذي يرحم.

تصور نفسك أنت الذي أخطأت في حق الآخرين  ألا ترغب في أن يصفحو عنك ؟بل انك تطوق الى ذلك اذا, كان لديك ضميرحي…. 

لنتعلم كيف نسامح….

لنتعلم كيف نصفح….

لنتعلم كيف نحيا من جديد ونستمر….

عندما نسامح, فاننا بذلك نغض النظر عن الماضي الذي يجرحنا, يعذبنا ,يؤرقنا ,يعكر صفونا.

عندما نسامح فاننا نتقدم خطوة نحو الأمام, تاركين الأحزان والآلام ,وراءنا حيث لا عودة ولا مكان لها ,في حياتنا مجدادا.

عندما نسامح فاننا نمنح فرصة للآخرين للتكفير عن أخطائهم, واعادة النظر في تصرفاتهم.

هي كمن يزرع البسمة على أفواه الآخرين, الذين كانو ينتظرون رجوع الزمن, الى الوراء لتصليح خطأهم.

هي كمن يفرش الدنيا, ورودا في وجه شخص بعد أن كانت سوداء في وجهه من تأنيب الضمير,نتيجة اساءة ارتكبها في الماضي.

“نعم أسامحك من كل قلبي”تغسل قلبك من الحقد والكراهية ,وتفتح مجالا آخر لحياة أخرى.

ان الحياة مستمرة, ولن يوقفها شيء……فعشها وامنح الآخرين ,فرصة أخرى.

سواء كان عمك ,أو أخاك أو صديقك أو حبيبك…

سامح كما كان يفعل الرسول الكريم(صلعم).

تستطيع فعل ذلك, فقط فكر بعقلك…

وستجد أن كل هذا لن يجدي نفعا…

وتأكد أنك لو صفحت ,فستجد الدنيا أحلى بكثير لأن” كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام” صدق الله العظيم


متسول…..لكن بشرط؟!

فبراير 21, 2008

منذ مدة ليست بقصيرة ,شهدت موقفا أقل ما يقال عنه أنه طريف, لأنني وقفت حائرة أمامه وهذا أثناء عودتي من الجامعة الى البيت .

كنت أنا ورفيقاتي ,أستقلينا الحافلة ,أخذنا مقاعدنا ولما هم السائق بالتحرك, صعد الى الحافلة رجل غريب الأطوار, يضع شرائط حول رقبته مجموعة من السيديهات والكاسيت كان يربطها حول خصره ,كان لباسه يدعو للشك يضع قبعة بيضاء وقميصا متدليا.

اقترب مني وطلب النقود, ففهمت بأنه متسول فأشفقت عليه, ومنحته بعض الدنانير رغم حاجتي اليها.

ذهب الى صديقتي وطلب منها نفس الشيءفأعطته ما يريد…

الا أنه وفجأة أعقب بقوله “هذا فقط ألا يوجد المزيد”..

فنظرت الي صديقتي متعجبة, من هكذا قول متسول ويحدد قيمة النقود التي يطلبها ياللعجب!!

وفي هذه اللحظة طلب منه السائق, النزول لانه يِِِِؤخره عن موعد الانطلاق, فقام التسول وثار غضبه وبدأ بالسب والشتم ولم يريد النزول, فتدخل ركاب الحافلة, لتهدئته لكنه استمر في الصراخ واستدار نحونا  ورمى بالنقود في وجهنا انا وصديقتي قائلا أنه لا يريد شيئا من وأن لديه ما يكفيه…

حقيقة موقف  مثل هذا صحيح أنه طريف ومحير  لكنه يجعلك تفكر مليا قبل أن تدخل يدك في جيبك وتتصدق على شخص.

لأن الفقير الحقيقي  يفضل الموت من الجوع على أن يمد يده للأخرين, وينبغي عليك أنت البحث عنه, الا أنك اذا رأيته تحسبه غنيا من التعفف.

أما مثل هؤلاء فيعتبرونا عالة على المجتمع, واتخدو من  التسول مهنة لهم بالرغم من أنهم يستطيعون العمل والكسب.

منذ هذا الموقف, أنا شخصيا اتبعت رأيا أنه لن أقوم بالتصدق مرة أخرى على أحد الا اذا تأكدت بأنه فقيرحقا وأنا أنصحكم بهذا فمارأيكم؟؟؟


حرية الاختيار……ولكن؟!

فبراير 16, 2008
الأم :شو رأيك؟

البنت :رأيي بشو .

الأم :العريس الي متقدملك.

البنت: أمي انتي بتعرفي أنو أنا هلأ عم كمل دراستي وما بفكر أجوز.

الأم: بس يا بنتي هادا عريس ما بيتفوت ,كامل من كل شي ,عريس لقطة وزيادة على هيك أبوه صاحب أبوكي ,ونحنا ما بدنا نفقد صداقتنا مع العيلة.

البنت :يعني ازا ما بدكن تفقدو صداقتكن مع هالعيلة ,بتعملوني كبش فدا أنا ماني موافقة على هالجوازة ,وبعدين العريس مانو عاجبني مبين أنو أخلاقو مو منيحة.

الأم :;شو بدنا نحنا بأخلاقو الرجال بعيبو جيبو, وهو الحمدلله غني وماخصو ,وازا ماوافقتي أبوك راح يدبحك ويذبحني.

البنت :;بس يا أمي والشاب اللي حكيتلك عنوهو بدو يتقدملي .

الأم :بلا شاب بلا بطيخ هدا أحسن منو جاهزمن مجاميعو راح قول لأبوكي أنك موافقة وراح تتجوزيه غصبا عنك ون اللي خليفوكي كمان.

هذا ما ينتشر في أغلب مجتماعاتنا, وبيوتنا والكثير من العلئلات المحافظة, حيث لا يوجد حرية الاختيار .

هذا هو الواقع , واقعنا العربي لكنه مرير, مؤلم ومؤسف, حيث لا يوجد حرية الاختيار.

الفتاة ليست لديها حرية أن تختار من تحب, من يخفق قلبها له, من ترتاح له, من تقاسمه همومها ,وأحزانها ,من تبني معه الأسرة ,من ترى فيه الرجل الكفىء….

ذاك الزمن البعيد ,زمن الجاهلية ,قد ولى ورجع ليثقل علينا , بأوزاره من جديد.

زمن المادة والطمع ,زمن المال والجاه, حيث لا مكان للحب ,لا مكان للأخوة .

الأخ يرى أخاه مالا ,والأم ترى عريس ابنتها مالا, لا تسأل عن أخلاقه ,أو دينه ,أو ماشابه.

المهم أن يكون ثريا ,وفي يده مفاتيح السلطة…..

حقيقة, لقد رجع زمن المال منذ مدة .

والذي يملك المادة يعيش ,والذي لا يملك ,فقد مات في نظر الجميع من زمان وأصبح ذكرى منسية الى الأبد………


أن نحب….

يناير 24, 2008
أن نحب :ليس بالمطلب الكبير ,بل هي أشياء بسيطة, صغيرة دون هدف.

أن نحب :هي كمثل قولنا أتريــــد قهوة ؟هل أنت تعبان ؟هل يمكنني فعل شيء من أجلك؟.

أن نحب :هو شعور جميل بالسعادة, بالفرح ,يراودنا ويغمر أحاســــيسنا ,ليجعلها تعيش في الخيال ,حيث يكون من نحب.

أن نحب :هو رؤية المحبوب خالي من العيوب ,مثالي وأن نحس بالراحة الى جانبه وأن نطوق لرؤيته.

أن نحب :هو مكالمة هاتفية, رسالة معطرة بأشواق الحنين الى من تحب ,هو مفاجأة صغيرة ,دعوة من القلب الى القلب.

أن نحب :هو فعل الخير للآخرين ولمن نحب,  بلا مقابل ودون حساب ,هو الاستماع للآخرين ودون استعجال.

هو أن نرى الآخرين والذين نحب بعيون قلوبنا ;بعيون أرواحنا.

الكلمة تستطيع أن تكذب لكن النظرة ….أبدا

أن نحب :هو ببساطة أن نكون مع الذين نحبهم ;ليس فقط بالجسد بل بالروح والقلب معا.

أن نحب ;معناه أن لا نحكم على الآخرين ;أن لا ننتقدهم بل أن نشجعهم بقولنا “لو كنت مكانك لما فعلت أحسن”.

الى كل من أحب.

الى كل من جعلني أبتسم.

الى كل من اضفى على حياتي معنى وأشبع أوقاتي دفئا وحلاوة.

الى الوالدين العزيزين.

الى صديقاتي: لبنى ;سلاف ;سمية……

أقول كم أحبكن وأفتخر بصداقتكن وأفدرها حقا.


قنابل…دمار…وحزن…..

ديسمبر 23, 2007

الزمان:11ديسمبر2007.

المكان:جامعة الجزائر(بن عكنون).

الحدث:انفجار قنبلة داخل حافلة للطلبة(ذكور).

126قتيل والكثير من الجرحى.

بعض الأجزاء من الجامعة قد خدشت.

ودب الرعب في قلوب الجميع.

لم أستطع أن أنسى الحدث رغم بعد المسافة بيني وبينه أو أن أمر مرور الكرام دون أن أكتب عنه.

في ذلك اليوم كنت في الحي الجامعي وسمعت النبأ في التلفاز.

طلبة لا ذنب لهم سوى أنهم ركبوا الحافلة متوجهين الى الجامعة للدراسة.

ليفاجأوا بمصيرهم المحتوم الموت!!!!!

لم أستطع مقاومة مشاهد الدمار والقتل……

دماء وضحايا في كل مكان…ما ذنبهم!!!

سقط الكتاب من يدي ..وانهمرت الدموع من عيني لتغسل قلبي …..المليء بالجروح والآلام ..

التي لم تندمل بعد من تفجيرات السابقة في الجزائرحتى تنفتح مرة أخرى على تفجيرات بن عكنون…………

فياضانات,زلازل,دمار,تفجيرات ارهابية لم تسلم منها جزائر العزة والكرامة ولا زالت تعاني منها حتى الآن..

عمل ارهابي بشع راح ضحيته مئات الأبرياء…..

رحم الله شهداء 11ديسمبر2007

“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”.

 صدق الله العظيم.


عيد مبارك

ديسمبر 19, 2007

بمناسبة عيد الأضحى المبارك أتقجم لكانل الشعب العربي بأطيب التهاني والأماني انشاالله ينعاد على الكل بالخير والبركة ويعم السلام الأمة العربية الاسلامية وتتحرر عراق وفلسطين يارب


كلمة لا بد منها

ديسمبر 14, 2007

بسم الله الرحمن الرحيم أمابعد

وأخيرا وبعون الله افتتحت مدونتي ورأت النور

هذه المدونة التي أردت التعبير فيها عن كل مشاعري وأحاسيسي وأفكاري وأرائي كما انني أحببت الكتابة عن ما يدور في المجتمع من عبر ومواعظ وعن السياسة رغم أن الكثير يكرهها الا انني أحبها

أٍرجو أن تتقبلوني بينكم وتتابعو مدونتي وتعطوني رأيكم بصراحة

لا انسى أن أشكرا صديقا عزيزا ساعدني ومدني بالنصائح لافتتاح المدونة

وشكرا